تصميمٌ استثنائي يليق بمركز الاستدامة العالمي
|
مركز الاستدامة العالمي-هولندا
كشف استوديو Shift المعماري الشهير مؤخراً عن تصميمه لمركز الاستدامة العالمي في مدينة Afsluitdijk الهولندية، حيث تتجلى أهمية هذا المركز بتقديمه بيئةً تعليميةً غاية في المرونة للطلاب والباحثين على حدٍ سواء فضلاً عن العامة.
ولقد ركز معماريو Shift على تقديم تصميمٍ هندسي لكتلةٍ كبيرةٍ لا تخلو من التعقيد والحدة يكون من شأنها الربط ما بين البنى التحتية والمرافق التعليمية وأنظمة الحدائق، ودمج كتلة المركز الكبيرة مع البيئة المحيطة.
يضم المركز على اختلاف النشاطات التعليمية التي يرعاها، نهجاً تربوياً قلما نراه في المراكز التعليمية، والذي من شأنه تغذية العلاقة ما بين البحث الأكاديمي وجهود المختصين، فلقد استطاعت المشاهد الطبيعية والأشكال المعمارية أن تكشف عن منهجٍ متطور تدعمه آخر صيحات التكنولوجيا الرائدة.
وكانت النتيجة مبهرةً بالفعل عبارة عن بيئةٍ مرنة بما فيه الكفاية لاستيعاب الوتيرة المتسارعة للتغييرات التي تترافق عادةً والبحوث العلمية، ولذلك كان لا بد من أن يعبر المركز بشكله عن وظيفته الأساسية، وتتجسد هذه الفكرة بالنظر إلى الكتل العديدة التي تبدو أقرب إلى التعقيد منها إلى البساطة.
من جهةٍ أخرى استفاد المشروع بالكامل من وقوعه على بحر Wadden ليصبح ركيزةً تعليمية بحد ذاته مختصة بقضايا الرقابة البيئية، فضلاً عن كونه حديقةً ناشطة استطاعت أن تضيف نفساً جديداً على الحديقة الوطنية الهولندية.
كما وقد ساهمت هذه الجسور العائمة التي تضم المعارض المؤقتة بتوعية الزوار حيال آخر استراتيجيات وتقنيات الاستدامة الرائدة عالمياً، بينما يخدم المدرج الخارجي المعد لرسو السفن إلى جانب حديقة البحث الزراعي بزيادة أعداد الوافدين للاستمتاع بمشاهدة بحيرة Ijssel بواسطة الحافلات البرية والبحرية ذات الطاقة الفعالة.
أما مكاتب المركز فقد تم تنظيمها على شكل مجموعةٍ مشتركة بهدف تشجيع التعاون ما بين مختلف فروع البحث والمجموعات، فقد صرحت Shift بدورها بأنه "لا يوجد أي اختلافٍ يذكر بين المرافق الأكاديمية ومرافق الباحثين، لتعمل جميعها جنباً إلى جنب."
من جهةٍ أخرى فقد تم إقحام أنظمة توزيع أفقية داخل الحدائق الداخلية لتعزيز الأواصر الاجتماعية حيث تخدم هذه الحدائق المشتركة كمساحةٍ صغيرة للتجمع، في الوقت الذي يشرف برج المراقبة على قاعة المحاضرات إلى الأسفل منه، ويفسح المجال بدوره أمام إطلالةٍ جديدة في كل مرة.
فقد أراده معماريو Shift أن يكون أداة بحث في مضمار إنتاج الطاقة أو ربما كسطحٍ لتأمين المنتجات الغذائية العضوية، فضلاً عن العديد من الميزات العديدة التي يجسدها المركز وأهمها نظام تظليل الواجهة المعدني، الذي نجح بالاستجابة المثلى لتوجه المبنى نحو الشرق، ويتألف نظام الواجهة هذا من الألواح الصلبة (الشمسية) والألواح المثقبة (التي تتحكم بضوء الشمس) والألواح الفارغة (التي تضم منافذ للرؤية).
أخيراً فإن كافة الأسطح الصلبة والمعتدلة، ويتضمن ذلك الأسطح الجامعة والمرشحة لمياه الأمطار إلى جانب البحيرة، تخدم كوعاءٍ حراري لأنظمة التبريد، مما ينفي الحاجة لوجود معدات التبريد التقليدية.
ولقد ركز معماريو Shift على تقديم تصميمٍ هندسي لكتلةٍ كبيرةٍ لا تخلو من التعقيد والحدة يكون من شأنها الربط ما بين البنى التحتية والمرافق التعليمية وأنظمة الحدائق، ودمج كتلة المركز الكبيرة مع البيئة المحيطة.
يضم المركز على اختلاف النشاطات التعليمية التي يرعاها، نهجاً تربوياً قلما نراه في المراكز التعليمية، والذي من شأنه تغذية العلاقة ما بين البحث الأكاديمي وجهود المختصين، فلقد استطاعت المشاهد الطبيعية والأشكال المعمارية أن تكشف عن منهجٍ متطور تدعمه آخر صيحات التكنولوجيا الرائدة.
وكانت النتيجة مبهرةً بالفعل عبارة عن بيئةٍ مرنة بما فيه الكفاية لاستيعاب الوتيرة المتسارعة للتغييرات التي تترافق عادةً والبحوث العلمية، ولذلك كان لا بد من أن يعبر المركز بشكله عن وظيفته الأساسية، وتتجسد هذه الفكرة بالنظر إلى الكتل العديدة التي تبدو أقرب إلى التعقيد منها إلى البساطة.
من جهةٍ أخرى استفاد المشروع بالكامل من وقوعه على بحر Wadden ليصبح ركيزةً تعليمية بحد ذاته مختصة بقضايا الرقابة البيئية، فضلاً عن كونه حديقةً ناشطة استطاعت أن تضيف نفساً جديداً على الحديقة الوطنية الهولندية.
كما وقد ساهمت هذه الجسور العائمة التي تضم المعارض المؤقتة بتوعية الزوار حيال آخر استراتيجيات وتقنيات الاستدامة الرائدة عالمياً، بينما يخدم المدرج الخارجي المعد لرسو السفن إلى جانب حديقة البحث الزراعي بزيادة أعداد الوافدين للاستمتاع بمشاهدة بحيرة Ijssel بواسطة الحافلات البرية والبحرية ذات الطاقة الفعالة.
أما مكاتب المركز فقد تم تنظيمها على شكل مجموعةٍ مشتركة بهدف تشجيع التعاون ما بين مختلف فروع البحث والمجموعات، فقد صرحت Shift بدورها بأنه "لا يوجد أي اختلافٍ يذكر بين المرافق الأكاديمية ومرافق الباحثين، لتعمل جميعها جنباً إلى جنب."
من جهةٍ أخرى فقد تم إقحام أنظمة توزيع أفقية داخل الحدائق الداخلية لتعزيز الأواصر الاجتماعية حيث تخدم هذه الحدائق المشتركة كمساحةٍ صغيرة للتجمع، في الوقت الذي يشرف برج المراقبة على قاعة المحاضرات إلى الأسفل منه، ويفسح المجال بدوره أمام إطلالةٍ جديدة في كل مرة.
فقد أراده معماريو Shift أن يكون أداة بحث في مضمار إنتاج الطاقة أو ربما كسطحٍ لتأمين المنتجات الغذائية العضوية، فضلاً عن العديد من الميزات العديدة التي يجسدها المركز وأهمها نظام تظليل الواجهة المعدني، الذي نجح بالاستجابة المثلى لتوجه المبنى نحو الشرق، ويتألف نظام الواجهة هذا من الألواح الصلبة (الشمسية) والألواح المثقبة (التي تتحكم بضوء الشمس) والألواح الفارغة (التي تضم منافذ للرؤية).
أخيراً فإن كافة الأسطح الصلبة والمعتدلة، ويتضمن ذلك الأسطح الجامعة والمرشحة لمياه الأمطار إلى جانب البحيرة، تخدم كوعاءٍ حراري لأنظمة التبريد، مما ينفي الحاجة لوجود معدات التبريد التقليدية.
مبنى حرشفيّ متحرّك في هولندا
| في تصميمٍ غريب الشكل، قدمت شركة René van Zuuk للعمارة مبنى باسم Block 16 ليكون جزءاً من الخطة الرئيسية المصممة من قبل شركة أوما ... |
KSP وملعب جامعة تيانجين الرياضي
| في الجانب الشمالي الشرقي من حرم جامعة تيانجين في الصين، يمتد ملعب تيانجين الرياضي بطول 120 متراً وعرض 85 متراً، ليشكل مقراً لاستضافة الأحداث والفعاليات ... |
-
ارسلت بواسطة ماجد
نرجو منك الكثير من التصاميم مع الحسابات
-
ارسلت بواسطة شاهر
لكن نقد المعماريين من حيث اعتماد المشروع على التفاخر و التباهي في مكانه اذ لايمكن اعتماد هكذا نوع من المشاريع كحل دائم.. على الحل ان ...
-
ارسلت بواسطة randa arch
c la première ke je ss d'accord avec la métaphore apparente , tres bon travail , je le souhaite une bonne continuation :)
-
ارسلت بواسطة سامر
شكرا للطرح المفيد ولكن هل يمكن اتخدام النوافذ في التدفئة والتكييف وكيف!
-
ارسلت بواسطة رؤى
أعجبتني الصور كثيراً
منزل أوسترالي يستفيد من جميع العناصر الطبيعية المحيطة به
| صممت شركة Base Architecture الأوسترالية برئاسة مؤسسها ومديرها Shawn Godwin -والحائزة على العديد من الجوائز لالتزامها بإنتاج المشاريع العمرانية ذات النوعية العالية باستخدام أحدث التقنيات- ... |
مواد البناء: القصب
| القصب أو البامبو Bamboo هو من نبات الأعشاب دائمة الخضرة التي يكثر وجودها في شرق آسيا وإفريقيا وأمريكا الجنوبية. وقد استُعمل القصب في قرى بلاد ... |
هل تعتقد أن القيود باختلاف اشكالها تحرر الفكر المعماري
لي ولكم ........ولهم
| الغاية من هذه النافذة التي أطلقنا عليها اسم "كم1" هي خلق مساحة للمعماريين لطرح وجهة نظر ربما بصورة...بتعليق...بمقالة.. ماهي كم1: نافذة معمارية يتم من خلالاها عرض صورة ... |



التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك