من منزلٍ روماني من القرن الأول لمتحفٍ في كاليفورنيا
|
فيلا Getty-كاليفورنيا
كمركزِ تعليمي ومتحف مخصص لدراسة الفنون وثقافات اليونان القديمة وروما وإتروريا، تخدم فيلا Getty جمهوراً متنوعاً من خلال المعارض والمنح الدراسية والبرامج العمومية، ومؤخراَ شهدت الفيلا نقلةً معماريةً نوعية، فقد كلفت إدارة J. Paul Getty Trust، مؤسسة الفنون الأكثر ثراءً في العالم بميزانيةٍ تبلغ 4،2 بليون دولار أمريكي ومقرها كاليفورنيا، فريق العمل في شركة Machado and Silvetti القادم من بوسطن لوضع الخطة الرئيسية لتوسعة الفيلا الجديدة.
ويشمل المشروع قلب متحف J. Paul Getty رأساً على عقب، وبكلماتٍ أخرى إعادة خلق فيلا dei Papiri من جديد والتي كانت فيما مضى تعتبر من أهم المنازل الرومانية في القرن الأول قبل أن يحلّ متحف J. Paul Getty مكانها في السبعينيات من هذا القرن، وذلك لإنشاء مسكنٍ جديد لمجموعة Getty الدائمة من الآثار، إلى جانب تحويل مزرعة السيد Getty إلى مرفقٍ للبحوث، فضلاً عن تشييد مبانٍ جديدة وأماكن عامة والعديد العديد من الحدائق.
علاوةً على ذلك، تتضمن التوسعة الجديدة أيضاً جناح دخولٍ جديد Entry Pavilion ومسرح Barbara and Lawrence Fleischman، ومقهى ومخزناً للمتحف ومختبراتٍ لحفظ الآثار، وليس هذا كل شيء، إذ طلبت إدارة الفيلا وجود مكتبةٍ للدارسين ومرافق تعليمية، على شرط ألاّ تنفصل هذه التوسعة عن الحديقة والمساحات الخارجية، وأن تكون الفيلا هي المحور الرئيسي.
جاء القرار بأن تكون هذه العناصر الجديدة إما على شكل جدرانٍ مصطفة بشكلٍ متتابع كما نلاحظ بالنظر إلى المدرج ومخزن المتحف أو مختبرات حفظ الآثار، أو على شكل عناصر معمارية منفصلة كما هو الحال مع جناح الدخول والمسرح.
ولا تأتي هذه التوسعة المعمارية لتتعارض أو حتى لتحاكي مبنى المتحف نفسه، ولكنها تتخذ على عاتقها إضفاء شخصية مستقلة على فيلا Getty الجديدة، بينما تسعى في الوقت نفسه لتحصيل الوئام والتناغم مع جميع الكتل الحالية ووعورة التضاريس إلى جانب الحدائق والمساحات العامة.
كنتيجةٍ لذلك بتنا نرى مجموعة المباني القديمة المنفصلة والمتناثرة هنا وهناك كبيئةٍ متماسكةٍ ومتجانسة، فلقد استطاعت التوسعة الجديدة أن تحلّ الصعوبات المتعلقة بالتضاريس وتجعل من الموقع مرفقاً حقيقياً يسمح لزواره بالتجول ما بين أشجاره الخصبة، التي تحيط بتضاريس الفيلا، لتصبح تجربة الزيارة أشبه بحضور مسرحيةٍ تعرض سلسلةً من الأحداث التي مرت على الحفرة الأثرية.
ويشمل المشروع قلب متحف J. Paul Getty رأساً على عقب، وبكلماتٍ أخرى إعادة خلق فيلا dei Papiri من جديد والتي كانت فيما مضى تعتبر من أهم المنازل الرومانية في القرن الأول قبل أن يحلّ متحف J. Paul Getty مكانها في السبعينيات من هذا القرن، وذلك لإنشاء مسكنٍ جديد لمجموعة Getty الدائمة من الآثار، إلى جانب تحويل مزرعة السيد Getty إلى مرفقٍ للبحوث، فضلاً عن تشييد مبانٍ جديدة وأماكن عامة والعديد العديد من الحدائق.
علاوةً على ذلك، تتضمن التوسعة الجديدة أيضاً جناح دخولٍ جديد Entry Pavilion ومسرح Barbara and Lawrence Fleischman، ومقهى ومخزناً للمتحف ومختبراتٍ لحفظ الآثار، وليس هذا كل شيء، إذ طلبت إدارة الفيلا وجود مكتبةٍ للدارسين ومرافق تعليمية، على شرط ألاّ تنفصل هذه التوسعة عن الحديقة والمساحات الخارجية، وأن تكون الفيلا هي المحور الرئيسي.
جاء القرار بأن تكون هذه العناصر الجديدة إما على شكل جدرانٍ مصطفة بشكلٍ متتابع كما نلاحظ بالنظر إلى المدرج ومخزن المتحف أو مختبرات حفظ الآثار، أو على شكل عناصر معمارية منفصلة كما هو الحال مع جناح الدخول والمسرح.
ولا تأتي هذه التوسعة المعمارية لتتعارض أو حتى لتحاكي مبنى المتحف نفسه، ولكنها تتخذ على عاتقها إضفاء شخصية مستقلة على فيلا Getty الجديدة، بينما تسعى في الوقت نفسه لتحصيل الوئام والتناغم مع جميع الكتل الحالية ووعورة التضاريس إلى جانب الحدائق والمساحات العامة.
كنتيجةٍ لذلك بتنا نرى مجموعة المباني القديمة المنفصلة والمتناثرة هنا وهناك كبيئةٍ متماسكةٍ ومتجانسة، فلقد استطاعت التوسعة الجديدة أن تحلّ الصعوبات المتعلقة بالتضاريس وتجعل من الموقع مرفقاً حقيقياً يسمح لزواره بالتجول ما بين أشجاره الخصبة، التي تحيط بتضاريس الفيلا، لتصبح تجربة الزيارة أشبه بحضور مسرحيةٍ تعرض سلسلةً من الأحداث التي مرت على الحفرة الأثرية.
اكتساب الفن أبعاداً جديدةً في متحفٍ أمريكي
| داخل متحف كارولاينا الشمالية للفنون، يمتلك ضوء النهار وخضرة الحقول المحيطة حضوراً قوياً ليس له مثيل في صالات العرض المؤسساتية للفنون. وفي هذا الموقع المنير ... |
KSP وملعب جامعة تيانجين الرياضي
| في الجانب الشمالي الشرقي من حرم جامعة تيانجين في الصين، يمتد ملعب تيانجين الرياضي بطول 120 متراً وعرض 85 متراً، ليشكل مقراً لاستضافة الأحداث والفعاليات ... |
-
ارسلت بواسطة ماجد
نرجو منك الكثير من التصاميم مع الحسابات
-
ارسلت بواسطة شاهر
لكن نقد المعماريين من حيث اعتماد المشروع على التفاخر و التباهي في مكانه اذ لايمكن اعتماد هكذا نوع من المشاريع كحل دائم.. على الحل ان ...
-
ارسلت بواسطة randa arch
c la première ke je ss d'accord avec la métaphore apparente , tres bon travail , je le souhaite une bonne continuation :)
-
ارسلت بواسطة سامر
شكرا للطرح المفيد ولكن هل يمكن اتخدام النوافذ في التدفئة والتكييف وكيف!
-
ارسلت بواسطة رؤى
أعجبتني الصور كثيراً
منزل أوسترالي يستفيد من جميع العناصر الطبيعية المحيطة به
| صممت شركة Base Architecture الأوسترالية برئاسة مؤسسها ومديرها Shawn Godwin -والحائزة على العديد من الجوائز لالتزامها بإنتاج المشاريع العمرانية ذات النوعية العالية باستخدام أحدث التقنيات- ... |
مواد البناء: القصب
| القصب أو البامبو Bamboo هو من نبات الأعشاب دائمة الخضرة التي يكثر وجودها في شرق آسيا وإفريقيا وأمريكا الجنوبية. وقد استُعمل القصب في قرى بلاد ... |
هل تعتقد أن القيود باختلاف اشكالها تحرر الفكر المعماري
لي ولكم ........ولهم
| الغاية من هذه النافذة التي أطلقنا عليها اسم "كم1" هي خلق مساحة للمعماريين لطرح وجهة نظر ربما بصورة...بتعليق...بمقالة.. ماهي كم1: نافذة معمارية يتم من خلالاها عرض صورة ... |



التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك