تصميم مدرسيٍّ لأكثر الناس سعادة
|
النسخة البديلة لتصميم المدارس الفيتنامية
يقال أن من يعيشون بانسجامٍ وتناغمٍ مع الطبيعة وبحدودٍ مموهةٍ بين الداخل والخارج هم أكثر الناس سعادةً.
انطلاقاً من هذا المبدأ تتربع مدرسة Binh Duong هذه في مدينةٍ جديدة على بعد ساعة عن العاصمة الفيتنامية، بين أحضان غابةٍ غنّاء.
فقد أراد فريق Vo Trong Nghia المعماري المسؤول عن تصميم المدرسة، أن تبدو المدرسة من الوهلة الأولى وكأنها محشورة وسط الموقع بطريقةٍ تعبق بالروح الفيتنامية الغنية.
يمتد المبنى على مساحة 5300 متراً مربعاً، وتتسع هذه المدرسة لـ 800 طالب، يتوزعون على خمسة طوابق تحيط بها غابة كثيفة من كافة الجهات.
وفي التفاصيل؛ تم تشكيل جدران المبنى باستخدام شفرات من الاسمنت المسلح مسبق الصنع الذي يكسي المبنى.
حيث تعمل هذه الشفرات كأدوات تظليل تولّد مساحةً شبه خارجية تتجنب ضوء الشمس المباشر وتعمل كنظام تهويةٍ طبيعي في الممرات.
أما عن غرف الصفوف فترتبط جميعها عبر هذه المساحة شبه المفتوحة، حيث يمكن للمعلمين والطلاب تجاذب أطراف الحديث والتواصل مع الطبيعة.
هنا يعلّق المصممون قائلون "لقد صممنا المدرسة ككتلةٍ مستمرة لتجنب أية ازعاجات لنشاطاتها، وقد تم استيحاء هذا المفهوم الانسيابي من الأمطار المستمرة التي تميّز المناخ الاستوائي النموذجي، حيث تدوم الأمطار هنا سنوياً من شهر أيار وحتى تشرين الثاني."
تتمتع كتلة المدرسة المستمرة بانحدارٍ لطيف يحيط بفناءين على شكل تلة، وهذا ما يخفف من وطأة الارتفاع الشديد بين المبنى والموقع الهادئ.
وتأتي المدرسة على شكل حرف S يرتبط بالأرض عند إحدى نهايتيه، وينحدر ملتفاً حول الفناءين بسمتين أساسيتين مختلفتين، حيث يتم استخدام الفناء الأمامي كمساحةٍ عامة، يمكن استخدامها في الأحداث والفعاليات والاجتماعات الخاصة بالمدرسة.
بينما يكون الفناء الخلفي أكثر خصوصية، حيث يمكن للأطفال قضاء أوقاتهم الشخصية هناك.
أما عن غرف الأساتذة والصالة الرياضية والمختبر والمكتبة، فتقع جميعها حول الفناء الأمامي؛ بينما تتوزع غرف الصفوف المشتركة حول الفناء الخلفي، وتتدفق المساحة العامة عبر مناطق توزيع الحركة لمساعدة الأساتذة والطلاب على الاستمتاع بالنشاطات المتعددة التي يقدماها الفناءان وبالمناظر الطبيعية الغنية المحيطة بالمكان.
فالنيّة أولاً وأخيراً هي تقديم مدرسة تتماهى فيها الحدود بين النشاطات المدرسية والطبيعة المحيطة، وفي الوقت نفسه لا تؤثر سلباً على الغابة الوافرة الموجودة في الموقع.
وهنا في هذه المدرسة المفتوحة يمكن للطلاب الاستمتاع بحياتهم وتلقي العلم بين أحضان الطبيعة السخية... فحسب رأي Vo Trong Nghia ستكون هذه المدرسة هي النسخة البديلة لتصميم المدارس في فيتنام.
انطلاقاً من هذا المبدأ تتربع مدرسة Binh Duong هذه في مدينةٍ جديدة على بعد ساعة عن العاصمة الفيتنامية، بين أحضان غابةٍ غنّاء.
فقد أراد فريق Vo Trong Nghia المعماري المسؤول عن تصميم المدرسة، أن تبدو المدرسة من الوهلة الأولى وكأنها محشورة وسط الموقع بطريقةٍ تعبق بالروح الفيتنامية الغنية.
يمتد المبنى على مساحة 5300 متراً مربعاً، وتتسع هذه المدرسة لـ 800 طالب، يتوزعون على خمسة طوابق تحيط بها غابة كثيفة من كافة الجهات.
وفي التفاصيل؛ تم تشكيل جدران المبنى باستخدام شفرات من الاسمنت المسلح مسبق الصنع الذي يكسي المبنى.
حيث تعمل هذه الشفرات كأدوات تظليل تولّد مساحةً شبه خارجية تتجنب ضوء الشمس المباشر وتعمل كنظام تهويةٍ طبيعي في الممرات.
أما عن غرف الصفوف فترتبط جميعها عبر هذه المساحة شبه المفتوحة، حيث يمكن للمعلمين والطلاب تجاذب أطراف الحديث والتواصل مع الطبيعة.
هنا يعلّق المصممون قائلون "لقد صممنا المدرسة ككتلةٍ مستمرة لتجنب أية ازعاجات لنشاطاتها، وقد تم استيحاء هذا المفهوم الانسيابي من الأمطار المستمرة التي تميّز المناخ الاستوائي النموذجي، حيث تدوم الأمطار هنا سنوياً من شهر أيار وحتى تشرين الثاني."
تتمتع كتلة المدرسة المستمرة بانحدارٍ لطيف يحيط بفناءين على شكل تلة، وهذا ما يخفف من وطأة الارتفاع الشديد بين المبنى والموقع الهادئ.
وتأتي المدرسة على شكل حرف S يرتبط بالأرض عند إحدى نهايتيه، وينحدر ملتفاً حول الفناءين بسمتين أساسيتين مختلفتين، حيث يتم استخدام الفناء الأمامي كمساحةٍ عامة، يمكن استخدامها في الأحداث والفعاليات والاجتماعات الخاصة بالمدرسة.
بينما يكون الفناء الخلفي أكثر خصوصية، حيث يمكن للأطفال قضاء أوقاتهم الشخصية هناك.
أما عن غرف الأساتذة والصالة الرياضية والمختبر والمكتبة، فتقع جميعها حول الفناء الأمامي؛ بينما تتوزع غرف الصفوف المشتركة حول الفناء الخلفي، وتتدفق المساحة العامة عبر مناطق توزيع الحركة لمساعدة الأساتذة والطلاب على الاستمتاع بالنشاطات المتعددة التي يقدماها الفناءان وبالمناظر الطبيعية الغنية المحيطة بالمكان.
فالنيّة أولاً وأخيراً هي تقديم مدرسة تتماهى فيها الحدود بين النشاطات المدرسية والطبيعة المحيطة، وفي الوقت نفسه لا تؤثر سلباً على الغابة الوافرة الموجودة في الموقع.
وهنا في هذه المدرسة المفتوحة يمكن للطلاب الاستمتاع بحياتهم وتلقي العلم بين أحضان الطبيعة السخية... فحسب رأي Vo Trong Nghia ستكون هذه المدرسة هي النسخة البديلة لتصميم المدارس في فيتنام.
تقنية ذكية لضغط المباني السكنية
| لم يكن مشروع Jõekaare السكني في مدينة تارتو الإستونية ليرى النور لولا فوزه في مسابقة تصميم دولية عام 2006، حيث استهدف التصميم منطقة صناعية سابقة ... |
عقد المستشفى الخارق
| فازت شركة Nightingale Associates، وهي الشركة التابعة لجمعية المملكة المتحدة للإعمار Brookfield Constructions UK Consortium، بعقد'Super Hospital' لتصميم بناء مستشفى بتكلفة 840 مليون جنيه إسترليني ... |
-
ارسلت بواسطة ماجد
نرجو منك الكثير من التصاميم مع الحسابات
-
ارسلت بواسطة شاهر
لكن نقد المعماريين من حيث اعتماد المشروع على التفاخر و التباهي في مكانه اذ لايمكن اعتماد هكذا نوع من المشاريع كحل دائم.. على الحل ان ...
-
ارسلت بواسطة randa arch
c la première ke je ss d'accord avec la métaphore apparente , tres bon travail , je le souhaite une bonne continuation :)
-
ارسلت بواسطة سامر
شكرا للطرح المفيد ولكن هل يمكن اتخدام النوافذ في التدفئة والتكييف وكيف!
-
ارسلت بواسطة رؤى
أعجبتني الصور كثيراً
منزل أوسترالي يستفيد من جميع العناصر الطبيعية المحيطة به
| صممت شركة Base Architecture الأوسترالية برئاسة مؤسسها ومديرها Shawn Godwin -والحائزة على العديد من الجوائز لالتزامها بإنتاج المشاريع العمرانية ذات النوعية العالية باستخدام أحدث التقنيات- ... |
مواد البناء: القش
| يعمل الكائن الحي على استغلال الموارد الطبيعية في بناء المسكن الذي تنخفض كلفته كلما قلت نسبة المواد المصنعة فيه. فالقش Straw هو مادة طبيعية ثانوية ... |
هل تعتقد أن القيود باختلاف اشكالها تحرر الفكر المعماري
لي ولكم ........ولهم
| الغاية من هذه النافذة التي أطلقنا عليها اسم "كم1" هي خلق مساحة للمعماريين لطرح وجهة نظر ربما بصورة...بتعليق...بمقالة.. ماهي كم1: نافذة معمارية يتم من خلالاها عرض صورة ... |



التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك