فائزو مسابقة WAN..لا على البال ولا على الخاطر
|
مركز نيويورك كوريا بتوقيع Samoo
تعتبر هذه السنة سنة المفاجآت بالنسبة لمسابقة WAN منذ انطلاق مجلة العمارة العالمية الأبرز في العالم، إذ كان لابد من زيادة عدد المتسابقين النهائيين من 25 إلى 32 وذلك بناءً على طلب لجنة تحكيم المسابقة، ولقد شهدت أحداث مسابقة WAN وتيرةً متسارعة حتى آخر لحظة، حيث حلّت ثلاثة أسماءٍ دفعةً واحدة في المركز الأول عن فئة المشاريع غير المبنية، قبل 11 ساعة من إعلان النتائج.
وفي تفاصيل الخبر، فاز كلٌ من معماريي Hariri Pondering عن معبد Baha'i في أمريكا الجنوبية بالاشتراك مع فريق العمل في شركة Samoo عن "مركز نيويورك كوريا" في مدينة نيويورك، بينما حصلت شركة Robert Simeoni Pty المعمارية المحدودة على جائزة أفضل مبنى مدني في ملبورن.
ركزت لجنة الحكم أثناء تصويتها على عدة عومل قبل انتقاء الفائزين وأهمها العلاقة ما بين التصميم المعماري ووظيفة البناء، والأهم من هذا وذاك قدرة التصميم على دمج الكتلة في السياق العمراني، إذ على المبنى أن يحمل تأثيراً خاصاً، وبالفعل تم تصنيف قائمة المشاريع على هذا الأساس، لتكون إما مؤثرة أو عديمة التأثير.
لقد خضعت المشاريع المتقدمة على تنوعها لفحص غاية في الدقة هذه السنة من قبل أعضاء لجنة التحكيم بزعامة سارة ويليامز، إذ ركزت المسابقة برمتها وبالتحديد هذه الفئة على أن تكون هذه المشاريع القادمة من كافة أنحاء العالم، قادرة على الانخراط في العمارة المحلية.
وعلى الرغم من تنوع المشاريع الفائزة تشترك جميعها في أمر واحد، ألا وهو اندامجها القوي مع موقعها، فضلاً عن قدرتها على التعبير عنه بكل تفاصيلها، وعنه عبر Keith Williams بقوله "لقد كانت بعض المشاريع مألوفةً بالنسبة للجنة التحكيم، بينما شكلت بعض المشاريع مفاجأة كبيرة، كما وجعل تنوع المشاريع المتقدمة على فئة المباني المدنية، إن كان من ناحية الميزانية أو السياق ككل، من تجربة التحكيم تجربة لا تنسى."
في الحقيقة لم يكن هنالك فائز واضح في النهاية، وعنه ينضم إلينا مدير EllisWilliams وممثل UIA السيد Lester Korzilius قائلاً "لقد أحرز مشروع نادي Seaford Life Saving أعلى الأصوات، إذ حصلت كافة أوجه التصميم على ثقة أعضاء لجنة التحكيم، ويُعزا ذلك لاندماج كافة المساحات الداخلية والخارجية مع الموقع بشكلٍ كبير."
إن فوز هكذا مشاريع متواضعة من ناحية الميزانية، في عالم تطغى المشاكل الاقتصادية على تفاصيل حياة الكثيرين، وانتزاعها ثقة أعضاء التحكيم رغماً عن أنف التصاميم المترفة والمهيبة، يؤكد لنا حقيقةً يجب على أي معماري ألاّ يتجاهلها؛ ليس من الضروري أن تفوز المباني ذات الميزانيات الضخمة دائماً..فالبساطة تقود في أغلب الأحيان إلى مراتب لم تكن بالحسبان.
وفي تفاصيل الخبر، فاز كلٌ من معماريي Hariri Pondering عن معبد Baha'i في أمريكا الجنوبية بالاشتراك مع فريق العمل في شركة Samoo عن "مركز نيويورك كوريا" في مدينة نيويورك، بينما حصلت شركة Robert Simeoni Pty المعمارية المحدودة على جائزة أفضل مبنى مدني في ملبورن.
ركزت لجنة الحكم أثناء تصويتها على عدة عومل قبل انتقاء الفائزين وأهمها العلاقة ما بين التصميم المعماري ووظيفة البناء، والأهم من هذا وذاك قدرة التصميم على دمج الكتلة في السياق العمراني، إذ على المبنى أن يحمل تأثيراً خاصاً، وبالفعل تم تصنيف قائمة المشاريع على هذا الأساس، لتكون إما مؤثرة أو عديمة التأثير.
لقد خضعت المشاريع المتقدمة على تنوعها لفحص غاية في الدقة هذه السنة من قبل أعضاء لجنة التحكيم بزعامة سارة ويليامز، إذ ركزت المسابقة برمتها وبالتحديد هذه الفئة على أن تكون هذه المشاريع القادمة من كافة أنحاء العالم، قادرة على الانخراط في العمارة المحلية.
وعلى الرغم من تنوع المشاريع الفائزة تشترك جميعها في أمر واحد، ألا وهو اندامجها القوي مع موقعها، فضلاً عن قدرتها على التعبير عنه بكل تفاصيلها، وعنه عبر Keith Williams بقوله "لقد كانت بعض المشاريع مألوفةً بالنسبة للجنة التحكيم، بينما شكلت بعض المشاريع مفاجأة كبيرة، كما وجعل تنوع المشاريع المتقدمة على فئة المباني المدنية، إن كان من ناحية الميزانية أو السياق ككل، من تجربة التحكيم تجربة لا تنسى."
في الحقيقة لم يكن هنالك فائز واضح في النهاية، وعنه ينضم إلينا مدير EllisWilliams وممثل UIA السيد Lester Korzilius قائلاً "لقد أحرز مشروع نادي Seaford Life Saving أعلى الأصوات، إذ حصلت كافة أوجه التصميم على ثقة أعضاء لجنة التحكيم، ويُعزا ذلك لاندماج كافة المساحات الداخلية والخارجية مع الموقع بشكلٍ كبير."
إن فوز هكذا مشاريع متواضعة من ناحية الميزانية، في عالم تطغى المشاكل الاقتصادية على تفاصيل حياة الكثيرين، وانتزاعها ثقة أعضاء التحكيم رغماً عن أنف التصاميم المترفة والمهيبة، يؤكد لنا حقيقةً يجب على أي معماري ألاّ يتجاهلها؛ ليس من الضروري أن تفوز المباني ذات الميزانيات الضخمة دائماً..فالبساطة تقود في أغلب الأحيان إلى مراتب لم تكن بالحسبان.
برج بيريوس على المكشوف!
| نطلعكم اليوم على المفهوم الأساسي لاقتراح إعادة إعمار برج بيريوس في اليونان بقلم معماريي Arhiidea القادمين من لاتفيا بالتزامن مع مسابقة برج بيريوس لعام 2010، ... |
KSP وملعب جامعة تيانجين الرياضي
| في الجانب الشمالي الشرقي من حرم جامعة تيانجين في الصين، يمتد ملعب تيانجين الرياضي بطول 120 متراً وعرض 85 متراً، ليشكل مقراً لاستضافة الأحداث والفعاليات ... |
-
ارسلت بواسطة ماجد
نرجو منك الكثير من التصاميم مع الحسابات
-
ارسلت بواسطة شاهر
لكن نقد المعماريين من حيث اعتماد المشروع على التفاخر و التباهي في مكانه اذ لايمكن اعتماد هكذا نوع من المشاريع كحل دائم.. على الحل ان ...
-
ارسلت بواسطة randa arch
c la première ke je ss d'accord avec la métaphore apparente , tres bon travail , je le souhaite une bonne continuation :)
-
ارسلت بواسطة سامر
شكرا للطرح المفيد ولكن هل يمكن اتخدام النوافذ في التدفئة والتكييف وكيف!
-
ارسلت بواسطة رؤى
أعجبتني الصور كثيراً
منزل أوسترالي يستفيد من جميع العناصر الطبيعية المحيطة به
| صممت شركة Base Architecture الأوسترالية برئاسة مؤسسها ومديرها Shawn Godwin -والحائزة على العديد من الجوائز لالتزامها بإنتاج المشاريع العمرانية ذات النوعية العالية باستخدام أحدث التقنيات- ... |
مواد البناء: القصب
| القصب أو البامبو Bamboo هو من نبات الأعشاب دائمة الخضرة التي يكثر وجودها في شرق آسيا وإفريقيا وأمريكا الجنوبية. وقد استُعمل القصب في قرى بلاد ... |
هل تعتقد أن القيود باختلاف اشكالها تحرر الفكر المعماري
لي ولكم ........ولهم
| الغاية من هذه النافذة التي أطلقنا عليها اسم "كم1" هي خلق مساحة للمعماريين لطرح وجهة نظر ربما بصورة...بتعليق...بمقالة.. ماهي كم1: نافذة معمارية يتم من خلالاها عرض صورة ... |



التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك