فوستر يدلي بدلوه في مسابقة WKCD
|
بتوقيع نورمان فوستر
نورد إليكم اليوم تفاصيل جديدة عن مسابقة مقاطعة Kowloon الغربية الثقافية (WKCD) التي تجري أحداثها في هونغ كونغ والتي طال انتظارها بالفعل، ولكن هذه المرة نأخذكم إلى عالم نورمان فوستر الساحر الذي أضاف بحضوره ألقاً على المسابقة ربما يفوق أهميتها.
إذ رافق تصميم فوستر جلبةً صحفية كبيرة منذ عام 2001، وهو العام الذي تم فيه الإعلان عن مسابقة المقاطعة الثقافية، والتي تمتد على قرابة 40 هكتاراً من الواجهة المائية مثلثية الشكل قبالة ميناء فيكتوريا، وذلك عن تصميمه الفريد للسقف الذي يغطي نسبةً كبيرةً من المجمّع، الأمر الذي أضفى عليه تميزاً ملحوظاً في ذلك الوقت مقارنةً بالمشاريع العمرانية المجاورة.
لكن للأسف شهدت المسابقة نفسها عثراتٍ مالية في العام 2006 وخللاً في أمور التخطيط وما شابه ذلك، قبل أن يعود المشروع ويقف على قدميه من جديد في وقتٍ لاحق في ذلك العام، على كل حال فإن خطة فوستر الجديدة التي قام بطرحها مؤخراً تشبه إلى حدٍ ما الخطة الأصلية، الأمر الذي عزز من مخاوف العامة حيال تعثرها كسابقتها. لكن فوستر في المقابل دحض جميع هذه الشكوك واستعاض عن السقف المميز وخطته الأفقية السابقة واسعة النطاق، بتصميمٍ متموجٍ تطغى عليه الملامح الأنيقة والمساحات الخضراء حتى حافة الميناء.
لعل أبرز نقطة في هذا التصميم هي ساحة Xiqu، التي تمثل القلب النابض في المجمّع الجديد، ويُعزا ذلك إلى موقعها الاستراتيجي أمام محطة قطار Terminus Rail Link في West Kowloon، مما يضمن دخول المسافرين الوافدين إلى المقاطعة الجديدة مباشرةً إلى المجمع المحموم بالعديد من الأنشطة الثقافية.
طبعاً سوف تشهد الساحة وجود العديد من أكشاك الطعام والأسواق والمطاعم والمقاهي، والتي تأتي جميعها بوحيٍ من المسرح الصيني المجاور، الذي يتدلى سقفه على الساحة فاسحاً المجال لمزيدٍ من الأنشطة الاجتماعية.
نقطة أخرى جديرة بالملاحظة هي المنتزه العظيم أو Great Park والذي يمتد على حوالي 23 فدان من الأراضي الطبيعية، إذ يطوق هذا المنتزه ثلاثة أماكن رئيسية هي الميدان الرياضي ومركز المعارض ودار الأوبرا، ويكشف فيما يكشف عن أماكن لتناول الشاي والتنزه ومعابد صغيرة فضلاً عن بعض الملاعب الرياضية غير الرسمية.
يأخذنا هذا المنتزه بالحديث نحو مركز المعارض والميدان الرياضي، والذي يكشف بتصميمه عن كتلةٍ مفردة استطاعت أن تجمع وظيفتين مختلفتين في آنٍ واحد، حيث نرى مركز المعارض عميقاً في الأرض يعلوه الميدان الرياضي، مما يسمح بمزيدٍ من المساحات الخضراء للاستخدام العمومي.
ولا ننسى الشارع المشجر الذي يزين المقاطعة الثقافية، ممتداً من الغرب وحتى الشرق ومطوقاً الموقع بأكمله وكأنه عمود فقري، حيث يفسح هذا الشارع المجال أمام تسهيل حركة المشاة والحافلات ما بين دار الأوبرا على حافة الحديقة وما بين برج الصندوق الأسود أو Black Box وبوابة ساحة شارع Canton.
كما يكشف الشارع عن العديد من المعارض الخاصة ومتاجر بيع الأعمال الفنية إلى جانب العديد من الورشات والشقق السكنية التي تتناثر هنا وهناك، وتفصل ما بين هذه العوالم حواجز طويلة وتطوقها مخارج خاصة، إذ كان الهدف من هذا الشارع إقحام كافة عناصر مقاطعة Kowloon الغربية الثقافية في قالبٍ معماريٍ واحد.
قبل الختام يشرف فوستر على الإنتهاء من المراحل الأخيرة لمشروعه، حيث سيتم عرض كافة المشاريع المتقدمة في مركز هونغ كونغ للمؤتمرات وفي العديد من المناطق في كافة أرجاء البلاد حتى 11 من شهر كانون الأول، وستكون هذه المشاريع مفتوحةً أمام الرأي العام طوال فترة العرض.
إذ رافق تصميم فوستر جلبةً صحفية كبيرة منذ عام 2001، وهو العام الذي تم فيه الإعلان عن مسابقة المقاطعة الثقافية، والتي تمتد على قرابة 40 هكتاراً من الواجهة المائية مثلثية الشكل قبالة ميناء فيكتوريا، وذلك عن تصميمه الفريد للسقف الذي يغطي نسبةً كبيرةً من المجمّع، الأمر الذي أضفى عليه تميزاً ملحوظاً في ذلك الوقت مقارنةً بالمشاريع العمرانية المجاورة.
لكن للأسف شهدت المسابقة نفسها عثراتٍ مالية في العام 2006 وخللاً في أمور التخطيط وما شابه ذلك، قبل أن يعود المشروع ويقف على قدميه من جديد في وقتٍ لاحق في ذلك العام، على كل حال فإن خطة فوستر الجديدة التي قام بطرحها مؤخراً تشبه إلى حدٍ ما الخطة الأصلية، الأمر الذي عزز من مخاوف العامة حيال تعثرها كسابقتها. لكن فوستر في المقابل دحض جميع هذه الشكوك واستعاض عن السقف المميز وخطته الأفقية السابقة واسعة النطاق، بتصميمٍ متموجٍ تطغى عليه الملامح الأنيقة والمساحات الخضراء حتى حافة الميناء.
لعل أبرز نقطة في هذا التصميم هي ساحة Xiqu، التي تمثل القلب النابض في المجمّع الجديد، ويُعزا ذلك إلى موقعها الاستراتيجي أمام محطة قطار Terminus Rail Link في West Kowloon، مما يضمن دخول المسافرين الوافدين إلى المقاطعة الجديدة مباشرةً إلى المجمع المحموم بالعديد من الأنشطة الثقافية.
طبعاً سوف تشهد الساحة وجود العديد من أكشاك الطعام والأسواق والمطاعم والمقاهي، والتي تأتي جميعها بوحيٍ من المسرح الصيني المجاور، الذي يتدلى سقفه على الساحة فاسحاً المجال لمزيدٍ من الأنشطة الاجتماعية.
نقطة أخرى جديرة بالملاحظة هي المنتزه العظيم أو Great Park والذي يمتد على حوالي 23 فدان من الأراضي الطبيعية، إذ يطوق هذا المنتزه ثلاثة أماكن رئيسية هي الميدان الرياضي ومركز المعارض ودار الأوبرا، ويكشف فيما يكشف عن أماكن لتناول الشاي والتنزه ومعابد صغيرة فضلاً عن بعض الملاعب الرياضية غير الرسمية.
يأخذنا هذا المنتزه بالحديث نحو مركز المعارض والميدان الرياضي، والذي يكشف بتصميمه عن كتلةٍ مفردة استطاعت أن تجمع وظيفتين مختلفتين في آنٍ واحد، حيث نرى مركز المعارض عميقاً في الأرض يعلوه الميدان الرياضي، مما يسمح بمزيدٍ من المساحات الخضراء للاستخدام العمومي.
ولا ننسى الشارع المشجر الذي يزين المقاطعة الثقافية، ممتداً من الغرب وحتى الشرق ومطوقاً الموقع بأكمله وكأنه عمود فقري، حيث يفسح هذا الشارع المجال أمام تسهيل حركة المشاة والحافلات ما بين دار الأوبرا على حافة الحديقة وما بين برج الصندوق الأسود أو Black Box وبوابة ساحة شارع Canton.
كما يكشف الشارع عن العديد من المعارض الخاصة ومتاجر بيع الأعمال الفنية إلى جانب العديد من الورشات والشقق السكنية التي تتناثر هنا وهناك، وتفصل ما بين هذه العوالم حواجز طويلة وتطوقها مخارج خاصة، إذ كان الهدف من هذا الشارع إقحام كافة عناصر مقاطعة Kowloon الغربية الثقافية في قالبٍ معماريٍ واحد.
قبل الختام يشرف فوستر على الإنتهاء من المراحل الأخيرة لمشروعه، حيث سيتم عرض كافة المشاريع المتقدمة في مركز هونغ كونغ للمؤتمرات وفي العديد من المناطق في كافة أرجاء البلاد حتى 11 من شهر كانون الأول، وستكون هذه المشاريع مفتوحةً أمام الرأي العام طوال فترة العرض.
مسابقة المدينة والقوس والنهر لعام 2015
| يقوم المعرض المقام حالياً في سانت لويس في ولاية ميزوري الأمريكية بعرض أعمال الفرق الخمسة النهائية التي تقدمت لمسابقة The City+The Arch+The River أي المدينة ... |
KSP وملعب جامعة تيانجين الرياضي
| في الجانب الشمالي الشرقي من حرم جامعة تيانجين في الصين، يمتد ملعب تيانجين الرياضي بطول 120 متراً وعرض 85 متراً، ليشكل مقراً لاستضافة الأحداث والفعاليات ... |
-
ارسلت بواسطة ماجد
نرجو منك الكثير من التصاميم مع الحسابات
-
ارسلت بواسطة شاهر
لكن نقد المعماريين من حيث اعتماد المشروع على التفاخر و التباهي في مكانه اذ لايمكن اعتماد هكذا نوع من المشاريع كحل دائم.. على الحل ان ...
-
ارسلت بواسطة randa arch
c la première ke je ss d'accord avec la métaphore apparente , tres bon travail , je le souhaite une bonne continuation :)
-
ارسلت بواسطة سامر
شكرا للطرح المفيد ولكن هل يمكن اتخدام النوافذ في التدفئة والتكييف وكيف!
-
ارسلت بواسطة رؤى
أعجبتني الصور كثيراً
منزل أوسترالي يستفيد من جميع العناصر الطبيعية المحيطة به
| صممت شركة Base Architecture الأوسترالية برئاسة مؤسسها ومديرها Shawn Godwin -والحائزة على العديد من الجوائز لالتزامها بإنتاج المشاريع العمرانية ذات النوعية العالية باستخدام أحدث التقنيات- ... |
مواد البناء: القصب
| القصب أو البامبو Bamboo هو من نبات الأعشاب دائمة الخضرة التي يكثر وجودها في شرق آسيا وإفريقيا وأمريكا الجنوبية. وقد استُعمل القصب في قرى بلاد ... |
هل تعتقد أن القيود باختلاف اشكالها تحرر الفكر المعماري
لي ولكم ........ولهم
| الغاية من هذه النافذة التي أطلقنا عليها اسم "كم1" هي خلق مساحة للمعماريين لطرح وجهة نظر ربما بصورة...بتعليق...بمقالة.. ماهي كم1: نافذة معمارية يتم من خلالاها عرض صورة ... |



التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك