لأن النكهات الاصطناعية مضرة؛ حتى للتصميم الداخلي
|
مطعم ومتجر "ريد بيف"، براغ
لن تكشف تلك المصاريع المصممة على شكل زجاجةٍ نبيذ عن خزنةٍ سريةٍ خلفها أو ممرٍ يؤدي بك إلى طابق تحت الأرض وما إلى ذلك، بل ستكشف بكل بساطةٍ عن جدارٍ تغطيه حوامل لزجاجات نبيذ حقيقية!
هكذا كانت رؤية الاستديو التصميم التشيكي Aulík Fišer Architekti لتصميم مطعم ومتجر "ريد بيف" للنبيذ في براغ.
حيث يدعم هيكلٌ من القضبان الفولاذية زجاجات النبيذ المتكدسة وراء الجدار الخلفي، حيث الإنارة الخافتة للمبات العارية المعلقة بالسقف هي مصدر الضوء الوحيد.
أما عن قائمة الطعام فهي بسيطة وبدائية للغاية، فهي مكتوبة بالطبشور على لوحٍ أسود معلق على الجدار، لكنه ليس "القطعة الفنية" الوحيدة التي تزين الجدران، إذ تتعلق أيضاً على جدار منطقة تناول الطعام لوحةٌ تجريدية لمشهد طبيعي رُسم بأنامل الفنانة مارتينا تشلوبا.
ولأريحكم قليلاً من حماسي العالي، يأتي الآن دور المصممين في وصفٍ مقتضبٍ لعملهم، إذ قالوا:
عندما عرض علينا العميل فرصة التصميم الداخلي للمطعم، سألت نفسي إن كنت أستطيع قبول مثل هذه المهمة أساساً؛ فهل علي أن أفكر بالموضوع ملياً بالرغم من أنني لا أفهم تماماً معنى أجواء المطاعم الـ "cool" إطلاقاً؟
فأنا أكره سطحيتها البصرية، ولا أفهم الهدف من تعمّد فرشها بعناصر تُعتبر من بين أحدث السلاسل التصميمية، والتي تُستخدم كوسيلة للحصول على المصداقية -هذا ليس بتميز على الإطلاق!
أخبرت عميلي بشكوكي إلى جانب بعضٍ من الأمثلة السيئة (حسب رأيي الشخصي فقط) ومنذ اللقاء الأول.
وتصفحنا بعدها بعض الصور الفوتوغرافية التي أحضرها لي عن عددٍ من البارات ومتاجر النبيذ الصغيرة في فرنسا، التي كانت جميعها عبارة عن غرف مفروشة بطريقة عفوية، تتمتع بأجواء ناتجة عن طبيعة المكان نفسه وعن كل تلك السنوات الطويلة التي شهدتها.
وعندها اعترضت قائلاً له بأن الحياة وحدها قادرة على صنع ذلك... الحياة في فرنسا، وأنه من غير الممكن تصميم المطعم هنا بهذا الشكل، لأنه سيكون أشبه بوضع نكهة اصطناعية في النبيذ، فهل ستشرب نبيذاً منكّهاً اصطناعياً؟
في الحقيقة لا أعرف تماماً من استخدم هذا المصطلح قبل الآخر، لكنني متأكد من أنه كان نقطة البداية لكافة عمليات التفكير اللاحقة، ووافقنا عندها على عدم إضافة نكهة اصطناعية حتى في المساحة الداخلية، لأنها ستتناقض مع شخصية النبيذ الطبيعية التي سيبيعها في المتجر.
وهكذا تمت الموافقة على استخدام مواد مرتبطة بحرفيي زراعة الكروم وصناعة النبيذ، وكان خشب البلوط الخيار للأرضيات وطاولة البار، كما اتفقنا على إخفاء رفوف زجاجات النبيذ عن العيان، لتختبئ خلف الجدار.
وعبر إزالة بسيطة للتعديلات المزعجة في الطابق الأرضي في المبنى الذي كان فيما مضى منزلاً قديماً من القرن التاسع عشر، ظهرت الخاصية الصادقة في كافة المناطق.
بعد ذلك تمت إزالة الطلاءات البعيدة عن شخصية المكان من كافة الجدران، وهكذا اختفى تاريخ المنزل –واندمجت آثار الطلاءات القديمة وبعض الآثار الجصية بالآثار والجروح التي نتجت عن التعديلات على المبنى.
وهكذا بات لمس هذه البقايا واكتشاف نوعيتها وخصائصها تجربةً فريدةً من نوعها، تكمّلها لوحة "الكرمة" التي رسمتها الفنانة مارتينا تشلوبا.
أما عن نوافذ المتجر المثيرة فتؤمن ارتباطاً مع الخارج، وهو أمرٌ هام في المطاعم في مركز المدينة، ولكن في المقابل تتمتع بمصاريع دوّارة يمكن إغلاقها بحيث تتحول إلى رمزٍ للمطعم بدلاً من أن تتحول إلى مجرد نوافذ كتيمة معتمة.
كما تختفي منطقة تخزين زجاجات النبيذ في صناديق لتذوق النبيذ مساءً أو في المناسبات الخاصة تسترها مصاريع دوارة أشبه بمصاريع النوافذ.
فهناك يجد الزائر نفسه في مكانٍ أشبه بقبو تعتيق النبيذ، بعيداً عن الواقع وعن صخب المدينة، وهذا ما يتم التأكيد عليه أيضاً عبر الإنارة الخافتة، التي تشكل مصدر الإنارة الوحيد.
هكذا كانت رؤية الاستديو التصميم التشيكي Aulík Fišer Architekti لتصميم مطعم ومتجر "ريد بيف" للنبيذ في براغ.
حيث يدعم هيكلٌ من القضبان الفولاذية زجاجات النبيذ المتكدسة وراء الجدار الخلفي، حيث الإنارة الخافتة للمبات العارية المعلقة بالسقف هي مصدر الضوء الوحيد.
أما عن قائمة الطعام فهي بسيطة وبدائية للغاية، فهي مكتوبة بالطبشور على لوحٍ أسود معلق على الجدار، لكنه ليس "القطعة الفنية" الوحيدة التي تزين الجدران، إذ تتعلق أيضاً على جدار منطقة تناول الطعام لوحةٌ تجريدية لمشهد طبيعي رُسم بأنامل الفنانة مارتينا تشلوبا.
ولأريحكم قليلاً من حماسي العالي، يأتي الآن دور المصممين في وصفٍ مقتضبٍ لعملهم، إذ قالوا:
عندما عرض علينا العميل فرصة التصميم الداخلي للمطعم، سألت نفسي إن كنت أستطيع قبول مثل هذه المهمة أساساً؛ فهل علي أن أفكر بالموضوع ملياً بالرغم من أنني لا أفهم تماماً معنى أجواء المطاعم الـ "cool" إطلاقاً؟
فأنا أكره سطحيتها البصرية، ولا أفهم الهدف من تعمّد فرشها بعناصر تُعتبر من بين أحدث السلاسل التصميمية، والتي تُستخدم كوسيلة للحصول على المصداقية -هذا ليس بتميز على الإطلاق!
أخبرت عميلي بشكوكي إلى جانب بعضٍ من الأمثلة السيئة (حسب رأيي الشخصي فقط) ومنذ اللقاء الأول.
وتصفحنا بعدها بعض الصور الفوتوغرافية التي أحضرها لي عن عددٍ من البارات ومتاجر النبيذ الصغيرة في فرنسا، التي كانت جميعها عبارة عن غرف مفروشة بطريقة عفوية، تتمتع بأجواء ناتجة عن طبيعة المكان نفسه وعن كل تلك السنوات الطويلة التي شهدتها.
وعندها اعترضت قائلاً له بأن الحياة وحدها قادرة على صنع ذلك... الحياة في فرنسا، وأنه من غير الممكن تصميم المطعم هنا بهذا الشكل، لأنه سيكون أشبه بوضع نكهة اصطناعية في النبيذ، فهل ستشرب نبيذاً منكّهاً اصطناعياً؟
في الحقيقة لا أعرف تماماً من استخدم هذا المصطلح قبل الآخر، لكنني متأكد من أنه كان نقطة البداية لكافة عمليات التفكير اللاحقة، ووافقنا عندها على عدم إضافة نكهة اصطناعية حتى في المساحة الداخلية، لأنها ستتناقض مع شخصية النبيذ الطبيعية التي سيبيعها في المتجر.
وهكذا تمت الموافقة على استخدام مواد مرتبطة بحرفيي زراعة الكروم وصناعة النبيذ، وكان خشب البلوط الخيار للأرضيات وطاولة البار، كما اتفقنا على إخفاء رفوف زجاجات النبيذ عن العيان، لتختبئ خلف الجدار.
وعبر إزالة بسيطة للتعديلات المزعجة في الطابق الأرضي في المبنى الذي كان فيما مضى منزلاً قديماً من القرن التاسع عشر، ظهرت الخاصية الصادقة في كافة المناطق.
بعد ذلك تمت إزالة الطلاءات البعيدة عن شخصية المكان من كافة الجدران، وهكذا اختفى تاريخ المنزل –واندمجت آثار الطلاءات القديمة وبعض الآثار الجصية بالآثار والجروح التي نتجت عن التعديلات على المبنى.
وهكذا بات لمس هذه البقايا واكتشاف نوعيتها وخصائصها تجربةً فريدةً من نوعها، تكمّلها لوحة "الكرمة" التي رسمتها الفنانة مارتينا تشلوبا.
أما عن نوافذ المتجر المثيرة فتؤمن ارتباطاً مع الخارج، وهو أمرٌ هام في المطاعم في مركز المدينة، ولكن في المقابل تتمتع بمصاريع دوّارة يمكن إغلاقها بحيث تتحول إلى رمزٍ للمطعم بدلاً من أن تتحول إلى مجرد نوافذ كتيمة معتمة.
كما تختفي منطقة تخزين زجاجات النبيذ في صناديق لتذوق النبيذ مساءً أو في المناسبات الخاصة تسترها مصاريع دوارة أشبه بمصاريع النوافذ.
فهناك يجد الزائر نفسه في مكانٍ أشبه بقبو تعتيق النبيذ، بعيداً عن الواقع وعن صخب المدينة، وهذا ما يتم التأكيد عليه أيضاً عبر الإنارة الخافتة، التي تشكل مصدر الإنارة الوحيد.
ملابس الأطفال... فن
| يبدو أن التصاميم الأنيقة والمريحة والتي تدفع الزبون على الشراء لم تعد كافية في أيامنا هذه؛ فمتاجر هذا العصر باتت بحاجةٍ للمزيد، كأن تكون على ... |
عقد المستشفى الخارق
| فازت شركة Nightingale Associates، وهي الشركة التابعة لجمعية المملكة المتحدة للإعمار Brookfield Constructions UK Consortium، بعقد'Super Hospital' لتصميم بناء مستشفى بتكلفة 840 مليون جنيه إسترليني ... |
-
ارسلت بواسطة ماجد
نرجو منك الكثير من التصاميم مع الحسابات
-
ارسلت بواسطة شاهر
لكن نقد المعماريين من حيث اعتماد المشروع على التفاخر و التباهي في مكانه اذ لايمكن اعتماد هكذا نوع من المشاريع كحل دائم.. على الحل ان ...
-
ارسلت بواسطة randa arch
c la première ke je ss d'accord avec la métaphore apparente , tres bon travail , je le souhaite une bonne continuation :)
-
ارسلت بواسطة سامر
شكرا للطرح المفيد ولكن هل يمكن اتخدام النوافذ في التدفئة والتكييف وكيف!
-
ارسلت بواسطة رؤى
أعجبتني الصور كثيراً
منزل أوسترالي يستفيد من جميع العناصر الطبيعية المحيطة به
| صممت شركة Base Architecture الأوسترالية برئاسة مؤسسها ومديرها Shawn Godwin -والحائزة على العديد من الجوائز لالتزامها بإنتاج المشاريع العمرانية ذات النوعية العالية باستخدام أحدث التقنيات- ... |
مواد البناء: القش
| يعمل الكائن الحي على استغلال الموارد الطبيعية في بناء المسكن الذي تنخفض كلفته كلما قلت نسبة المواد المصنعة فيه. فالقش Straw هو مادة طبيعية ثانوية ... |
هل تعتقد أن القيود باختلاف اشكالها تحرر الفكر المعماري
لي ولكم ........ولهم
| الغاية من هذه النافذة التي أطلقنا عليها اسم "كم1" هي خلق مساحة للمعماريين لطرح وجهة نظر ربما بصورة...بتعليق...بمقالة.. ماهي كم1: نافذة معمارية يتم من خلالاها عرض صورة ... |



التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك