أكثر من مجرد آلات لمعرفة الوقت
|
متجر ARCHIDES في سالتزبورغ
يرى الكثيرون أن الساعات الأنيقة هي من أهم وأكثر عوامل جذب الرجال للجنس اللطيف، كما أنها أداةٌ هامة للتعرف على الوقت، إلا أن نظرة كلاوس ميسركلينغر، المؤسس والمدير التنفيذي لمؤسسة ARCHIDES في مقرها في مدينة سالتزبورغ النمساوية، مختلفة تماماً.
فحسبما ورد عن لسان ميسركلينغر لبوابتنا العربية للأخبار المعمارية "تلاقي أدوات الوقت هذه متطلبات جامعي الساعات الجدارية واليدوية الحقيقيين، حيث يقدم التآلف بين العمارة الكلاسيكية والتصميم الرفيع أكثر من مجرد آلات لمعرفة الوقت، وهذا هو سبب تفرّد المفهوم في أوروبا."
إذ يجسد متجر ARCHIDES أول متجر متخصص لبيع الساعات في النمسا، والذي جاء نتيجةً لمفهومٍ طوِّر خصيصاً في مدينة سالتزبورغ، لتقديم مجموعات خاصة منتقاة من الساعات الميكانيكية الحصرية.
فكما هو متعارفٌ عليه، لطالما لعبت الساعات الجدراية دوراً هاماً في أي عملية تصميم داخلي راقية، وفي أيامنا هذه قلائلٌ هم الناس الذين يعرفون عن سحر هذه الآلات. ولكن واعتماداً على النماذج يقدم متجر ARCHIDES نطاقاً واسعاً من الساعات الجدارية وتلك الخاصة بالطاولات والأرضيات.
فحسب رأي ميسركلينغر، للساعات وظيفةٌ تتعدى مجرد عرض الوقت مقارنةً بأصلها العائد إلى ساعات الكنائس والأبراج، حيث يمكن للساعة الحديثة أن تعرض لقارئها مراحل القمر والتاريخ وغيرها من التعقيدات الأخرى.
كما أن لساعات ARCHIDES مظهرٌ ملكي، خاصةً الساعات الأرضية وغيرها من النماذج ذات الرقاصات الطويلة، التي يمكنها أن تصبح نبض المنزل فيما إذا وُضعت فيه، حيث ترتبط بقصصٍ شخصية وحقائق تاريخية لا تُنسى.
ولا يقتصر دور الساعات وأهميتها عند هذا الحد بالنسبة لميسركلينغر، فللساعات حسب رأيه دور تأملي، فهي تمثّل "الإيقاع السريع لأسلوب حياتنا الذي يدفع الكثير من الناس للبدء في خلق القطب الآخر من حياتهم في المنزل، بما في ذلك الساعة، فالكثير ممكن يملكون الساعات يعتبرون ساعاتهم (قلب) منزلهم."
وفي الواقع للساعة تأثير هام على نبضنا، فهي تدفعنا في أغلب الأحيان للاسترخاء، ويمكننا رؤية هذه الظاهرة يومياً بمجرد التفرّج على زبائن ARCHIDES وهم يأخذون وقتهم في اختيار ساعتهم الشخصية.
وليس هذا وحسب ما يجعل من الساعات منتجاً رائجاً، ففي الواقع يستثمر الناس الكثير من المال والوقت في إنجاز تصاميمهم الداخلية، التي تشكل الساعات جزءاً هاماً فيها.
لكل هذه الأسباب ولشغفٍ شخصيٍّ لدى ميسركلينغر، تم تأسيس هذا المتجر الفريد في عام 2006، حيث يمثل كلاوس إلى جانب أخيه الجيل الخامس العامل في هذا المجال في العائلة، فقد ولد الأخوان مع هذا الشغف ولديهما "هدف دائم لبلوغ الكمال في تكنولوجيا وتصميم الساعات، فالشغف والسعادة المترافقان مع هذا العمل هو جزءٌ من روتيننا اليومي، وهو ما {سيراه الجميع} في مجموعتنا."
فحسبما ورد عن لسان ميسركلينغر لبوابتنا العربية للأخبار المعمارية "تلاقي أدوات الوقت هذه متطلبات جامعي الساعات الجدارية واليدوية الحقيقيين، حيث يقدم التآلف بين العمارة الكلاسيكية والتصميم الرفيع أكثر من مجرد آلات لمعرفة الوقت، وهذا هو سبب تفرّد المفهوم في أوروبا."
إذ يجسد متجر ARCHIDES أول متجر متخصص لبيع الساعات في النمسا، والذي جاء نتيجةً لمفهومٍ طوِّر خصيصاً في مدينة سالتزبورغ، لتقديم مجموعات خاصة منتقاة من الساعات الميكانيكية الحصرية.
فكما هو متعارفٌ عليه، لطالما لعبت الساعات الجدراية دوراً هاماً في أي عملية تصميم داخلي راقية، وفي أيامنا هذه قلائلٌ هم الناس الذين يعرفون عن سحر هذه الآلات. ولكن واعتماداً على النماذج يقدم متجر ARCHIDES نطاقاً واسعاً من الساعات الجدارية وتلك الخاصة بالطاولات والأرضيات.
فحسب رأي ميسركلينغر، للساعات وظيفةٌ تتعدى مجرد عرض الوقت مقارنةً بأصلها العائد إلى ساعات الكنائس والأبراج، حيث يمكن للساعة الحديثة أن تعرض لقارئها مراحل القمر والتاريخ وغيرها من التعقيدات الأخرى.
كما أن لساعات ARCHIDES مظهرٌ ملكي، خاصةً الساعات الأرضية وغيرها من النماذج ذات الرقاصات الطويلة، التي يمكنها أن تصبح نبض المنزل فيما إذا وُضعت فيه، حيث ترتبط بقصصٍ شخصية وحقائق تاريخية لا تُنسى.
ولا يقتصر دور الساعات وأهميتها عند هذا الحد بالنسبة لميسركلينغر، فللساعات حسب رأيه دور تأملي، فهي تمثّل "الإيقاع السريع لأسلوب حياتنا الذي يدفع الكثير من الناس للبدء في خلق القطب الآخر من حياتهم في المنزل، بما في ذلك الساعة، فالكثير ممكن يملكون الساعات يعتبرون ساعاتهم (قلب) منزلهم."
وفي الواقع للساعة تأثير هام على نبضنا، فهي تدفعنا في أغلب الأحيان للاسترخاء، ويمكننا رؤية هذه الظاهرة يومياً بمجرد التفرّج على زبائن ARCHIDES وهم يأخذون وقتهم في اختيار ساعتهم الشخصية.
وليس هذا وحسب ما يجعل من الساعات منتجاً رائجاً، ففي الواقع يستثمر الناس الكثير من المال والوقت في إنجاز تصاميمهم الداخلية، التي تشكل الساعات جزءاً هاماً فيها.
لكل هذه الأسباب ولشغفٍ شخصيٍّ لدى ميسركلينغر، تم تأسيس هذا المتجر الفريد في عام 2006، حيث يمثل كلاوس إلى جانب أخيه الجيل الخامس العامل في هذا المجال في العائلة، فقد ولد الأخوان مع هذا الشغف ولديهما "هدف دائم لبلوغ الكمال في تكنولوجيا وتصميم الساعات، فالشغف والسعادة المترافقان مع هذا العمل هو جزءٌ من روتيننا اليومي، وهو ما {سيراه الجميع} في مجموعتنا."
لندن تحتفي بتقنية إنشائية إماراتية تعود لألاف السنين
| لم يعُد يختلف اثنان حول المكانة التي باتت تحتلها الإمارات العربية المتحدة في السباق العمراني، فمن الأبراج الحديثة... إلى ناطحات السحاب المعاصرة... والمراكز التجارية المتميزة، ... |
أكثر من مجرد فندق فاخر وفريد من نوعه
| بموقعه الفريد في واحدةٍ من أكثر المناطق رخاءً في منهاتن على مقربةٍ من المنتزه الخاص الوحيد في نيويورك، رحّب هذا الفندق على مدى قرابة التسعة ... |
-
ارسلت بواسطة حسام التاجورى
nice ...
-
ارسلت بواسطة mohsen
TERMINEX Pest Control is a service provider founded in Abu Dhabi in 1999, and extended in Dubai, United Arab Emirates in 2001. Valuing the significance ...
-
ارسلت بواسطة ilyas
رائعة
-
ارسلت بواسطة ناصر الككلي
اعجبتني الفكرة وارغب في تنفيذها .. كيف اتحصل على الخريطة .. او عنوان المهندس المصمم
تحياتي
-
ارسلت بواسطة archlamia
ممتاز فعلا .نريد لو تعطونا معلومات اكثر عن هذا النوع من العمارة
تأملات ليبسكيند. في خليج كيبل
| في مدخل ميناء كيبل التاريخي في سنغافورة , وبالتناوب بين 24-41 طابق موزعة على ستة ابراج سكنية جاءت هذه الأبراج بتوقيع المعماري دانيال ليبسكيند كعائلة ... |
مواد البناء: القرميد
| مادتنا لهذه الحلقة محددة بنوع معين من الطين المشوي Clay والمستخدم في تغطية الأسقف المائلة المعروفة بالقرميد. ويصنع بلاط القرميد Brick Tiles من الطين ورمل ... |
هل تعتقد أن القيود باختلاف اشكالها تحرر الفكر المعماري
لي ولكم ........ولهم
| الغاية من هذه النافذة التي أطلقنا عليها اسم "كم1" هي خلق مساحة للمعماريين لطرح وجهة نظر ربما بصورة...بتعليق...بمقالة.. ماهي كم1: نافذة معمارية يتم من خلالاها عرض صورة ... |



التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك