الأبيض والأسود يزيدان ألوان بينيتون المتحدة ألقاً
|
متجر بينيتون-لندن
قد يعتقد البعض أن علامة بينيتون التجارية المختصة بالألبسة الجاهزة لا تحتاج لمزيدٍ من الألوان لتزيدها ألقاً، فهي الاسم الأبرز في عالم الموضة الإيطالية الأنيق، ولكن وعلى الرغم من ذلك لم تضرها لمسة المعماري الإيطالي الشهير Piero Lissoni، إذ تكلل تصميمه باللونين الأبيض والأسود ليتمم أناقة المتجر وحيويته.
فقد قام فنّاننا المبدع بإضفاء لمساته الأخيرة على متجر بينيتون الجديد في لندن، آخذاً بعين الاعتبار رغبة الزبون الذي أراد أن يكون تصميم المتجر نقياً ومكرراً باستخدام وسائل بسيطة تتلخص بالضوء الطبيعي والمواد الأولية والخطوط الواضحة... والأشكال البيضاء والسوداء فقط.
إذ جرت أحداث عملية التصميم في استديو Lissoni الخاص في ميلان، الذي حشد بدوره خبرته الطويلة في سبيل إعادة تجديد المتجر العريق منذ القرن التاسع عشر، وكانت النتيجة مذهلة في النهاية، على الرغم من أن أعمال البناء في الموقع لم تستغرق ثلاثة أسابيع فقط.
جاء هذا التصميم بناءً على طلب عملاق الملابس الإيطالية الذي أراد أن يقدم للعالم بأسره نسخةً معاصرةً من متاجر التجزئة، حيث تخطط الشركة لطرح سلسلة من المتاجر في إطار هذه المبادرة التي أُطلقت في اسطنبول العام الماضي.
وهاهي لندن على عتبة المزيد من الافتتاحيات للعديد من المتاجر في المدن الأوروبية الكبرى، من فرانكفورت إلى ميلان وحتى باريس، ولكن ذلك لا يتعارض أبداً مع خطة بينيتون برفد هذه المدن بمتاجر تراعي في تصميمها ثقافة البلد المحلية.
فالأبيض والأسود ألوانٌ تليق بالفعل بكلاسيكية وأناقة شعب لندن... فتحيةٌ للعبقرية الإيطالية بكافة أشكالها من تصميم الثياب إلى تصميم متاجرها.
فقد قام فنّاننا المبدع بإضفاء لمساته الأخيرة على متجر بينيتون الجديد في لندن، آخذاً بعين الاعتبار رغبة الزبون الذي أراد أن يكون تصميم المتجر نقياً ومكرراً باستخدام وسائل بسيطة تتلخص بالضوء الطبيعي والمواد الأولية والخطوط الواضحة... والأشكال البيضاء والسوداء فقط.
إذ جرت أحداث عملية التصميم في استديو Lissoni الخاص في ميلان، الذي حشد بدوره خبرته الطويلة في سبيل إعادة تجديد المتجر العريق منذ القرن التاسع عشر، وكانت النتيجة مذهلة في النهاية، على الرغم من أن أعمال البناء في الموقع لم تستغرق ثلاثة أسابيع فقط.
جاء هذا التصميم بناءً على طلب عملاق الملابس الإيطالية الذي أراد أن يقدم للعالم بأسره نسخةً معاصرةً من متاجر التجزئة، حيث تخطط الشركة لطرح سلسلة من المتاجر في إطار هذه المبادرة التي أُطلقت في اسطنبول العام الماضي.
وهاهي لندن على عتبة المزيد من الافتتاحيات للعديد من المتاجر في المدن الأوروبية الكبرى، من فرانكفورت إلى ميلان وحتى باريس، ولكن ذلك لا يتعارض أبداً مع خطة بينيتون برفد هذه المدن بمتاجر تراعي في تصميمها ثقافة البلد المحلية.
فالأبيض والأسود ألوانٌ تليق بالفعل بكلاسيكية وأناقة شعب لندن... فتحيةٌ للعبقرية الإيطالية بكافة أشكالها من تصميم الثياب إلى تصميم متاجرها.
موسيقى البوب تخيم على متجر سيلفريدجيز
| انتهى استوديو FAT من العمل في قسم الألبسة النسائية في متجر سيلفريدجز Selfridges المركزي الثالث في لندن باستخدام العديد من الهياكل والزاويا فضلاً عن الأرضيات ... |
KSP وملعب جامعة تيانجين الرياضي
| في الجانب الشمالي الشرقي من حرم جامعة تيانجين في الصين، يمتد ملعب تيانجين الرياضي بطول 120 متراً وعرض 85 متراً، ليشكل مقراً لاستضافة الأحداث والفعاليات ... |
-
ارسلت بواسطة ماجد
نرجو منك الكثير من التصاميم مع الحسابات
-
ارسلت بواسطة شاهر
لكن نقد المعماريين من حيث اعتماد المشروع على التفاخر و التباهي في مكانه اذ لايمكن اعتماد هكذا نوع من المشاريع كحل دائم.. على الحل ان ...
-
ارسلت بواسطة randa arch
c la première ke je ss d'accord avec la métaphore apparente , tres bon travail , je le souhaite une bonne continuation :)
-
ارسلت بواسطة سامر
شكرا للطرح المفيد ولكن هل يمكن اتخدام النوافذ في التدفئة والتكييف وكيف!
-
ارسلت بواسطة رؤى
أعجبتني الصور كثيراً
منزل أوسترالي يستفيد من جميع العناصر الطبيعية المحيطة به
| صممت شركة Base Architecture الأوسترالية برئاسة مؤسسها ومديرها Shawn Godwin -والحائزة على العديد من الجوائز لالتزامها بإنتاج المشاريع العمرانية ذات النوعية العالية باستخدام أحدث التقنيات- ... |
مواد البناء: القصب
| القصب أو البامبو Bamboo هو من نبات الأعشاب دائمة الخضرة التي يكثر وجودها في شرق آسيا وإفريقيا وأمريكا الجنوبية. وقد استُعمل القصب في قرى بلاد ... |
هل تعتقد أن القيود باختلاف اشكالها تحرر الفكر المعماري
لي ولكم ........ولهم
| الغاية من هذه النافذة التي أطلقنا عليها اسم "كم1" هي خلق مساحة للمعماريين لطرح وجهة نظر ربما بصورة...بتعليق...بمقالة.. ماهي كم1: نافذة معمارية يتم من خلالاها عرض صورة ... |



التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك