توليد الطاقة من الرياح والشمس في نبتةٍ واحدةٍ
|
اللبلاب الشمسي
في تعاونٍ وثيقٍ بين فريقٍ مؤلفٍ من الأخوين Samuel و Teresita Cochran، تم تأسيس شركة SMIT (التقنية التفاعلية ذات العقلية المستدامة) الناشئة التي تتخذ مقرها في بروكلين في عام 2005 بهدف ابتكار طريقةٍ هجينةٍ جديدةٍ لتوليد طاقة الرياح والشمس.
لهذه الغاية، قام الأخوان فعلاً بابتكار مشروعٍ باسم Solar Ivy أو "اللبلاب الشمسي" الذي يُعتبَر نظاماً معيارياً شبيهاً باللبلاب يمكن استخدامه على جانبي المباني من أجل التقاط ضوء الشمس تماماً كما تفعل النباتات الطبيعية الخضراء. وبينما يرفرف "اللبلاب" ويتحرك مع حركة الرياح، يحوِّل الطاقة الشمسية إلى طاقة كهربائية.
يخضع هذا المشروع حالياً إلى مرحلة الإنتاج، على أن يكون متوفراً في الأسواق في بداية منتصف شهر آب. في هذه الأثناء، يقوم المصمم المعماري Benjamin Wheeler Howes أيضاً بتطوير مشروع Cochrans الذي يمثِّل الجيل الثاني من هذه التقنية، والذي يسمونه "GROW" بوحيٍ من النماء والازدهار. حيث سيبدو ويعمل مثل تقنية "اللبلاب الشمسي"، باستثناء أنه بينما يرفرف في الهواء، سيحوِّل الطاقة الحركية إلى كهرباء، مما يجعل كل ورقةٍ أكثر قوةً وفعاليةً.
مصدر الإلهام الأصلي وراء "اللبلاب الشمسي":
أمضى مصمموا المشروع فترة طفولتهم في سانت لويس في منزلٍ ذي نافذةٍ تطلّ على جدارٍ من اللبلاب. هذه النبتة التي وجدت ملاذاً لها على المباني القرميدية القديمة، حيث تتلقى أشعة الشمس المباشرة. وبما أن هذه النبتة تتحرك ببطء، تماماً مثل أعشاب المروج، فإنها تُظهِر موجاتٍ من الريح تتحرك عبر المبنى.
ظلت هذه الرؤية راسخةً في مخيِّلة أحد المصممين منذ الطفولة، إلى أن بدأ يتمرن في قسم التصميم الصناعي في معهد برات، بعدها كان المصمم قادراً على رؤية الارتباطات والفرص بين تلك الرؤية الخاصة بنبتةٍ بسيطةٍ وكيفية تطبيق الألواح الضوئية على منازلنا في الوقت الحاضر. انطلاقاً من هنا، وُلِدَت فكرة "اللبلاب الشمسي" ومنتجات GROW كذلك.
ابتكارٌ طريفٌ مقارنةً بالألواح الشمسية العادية:
يعتبر اللبلاب الشمسي –أو الصيغة الضوئية من اللبلاب- نظاماً متنوعاً إلى أقصى حد من المركَّبات والعناصر المعيارية، فهو يسمح للطاقة الشمسية أن تذهب إلى أماكن لم يكن من الممكن الوصول إليها من قبل.
كما أنه أول المنتجات في سلسلةٍ طويلةٍ من المنتجات التي يتم تطويرها حالياً من قبل المصممين، والتي تتطلع نحو رؤية مستقبل حال النظام الشمسي في المنازل، ونحو تطوير تجربة كيفية العيش والتفاعل معه.
علاوةً على هذا، لا يتوقف هذان المصممان عند هذا المشروع، وإنما يعملان أيضاً على لوحٍ هجينٍ يشبه اللبلاب يعمل بالطاقة الشمسية وطاقة الرياح، اسمه GROW كما ذكرنا أنفاً. إذ يمتلك كل من مشروع GROW و"اللبلاب الشمسي" عناصر معياريةٍ تحافظ على كلفة التصنيع منخفضةً قدر الإمكان، وتسمح للتصاميم بالتكيُّف مع التطورات المستقبلية في عالم التقنية الشمسية.
الأمر الجدير بالتقدير فعلاً هو أنه لم يسبق أن طُبِّقت فكرة المزج بين طاقة الريح والشمس إلا في حالاتٍ قليلةٍ جداً، فكانت معظم الابتكارات السابقة عبارة عن عنفات رياح قريبة من الأنظمة الشمسية. ولكن أحدها لم يدمج تماماً بين طاقتي الريح والشمس كما هو الحال في GROW.
عندما سُئل المصممون عن مشاريعهم التالية، قالوا أنهم يشرفون حالياً على مبيعات منتجهم الأول "اللبلاب الشمسي"، الذي سيكون متوفراً في الأسواق بحلول منتصف آب. وفي المستقبل القريب، سيتم تنصيب موقعٍ تجريبيٍّ في الساحة البحرية في بروكلين لتجربة الصيغ القادمة من مشروع "اللبلاب الشمسي" وبعض المنتجات الجديدة التي تستهدف الملاعب وتطبيقات الإنارة الثقيلة مثل ساحة تايمز ولاس فيغاس.
أخيراً، يحلم المصممون برؤية منتجاتهم تغطي وتزوِّد بالطاقة الكثير من ناطحات السحاب والملاعب والمنازل حول العالم.
لهذه الغاية، قام الأخوان فعلاً بابتكار مشروعٍ باسم Solar Ivy أو "اللبلاب الشمسي" الذي يُعتبَر نظاماً معيارياً شبيهاً باللبلاب يمكن استخدامه على جانبي المباني من أجل التقاط ضوء الشمس تماماً كما تفعل النباتات الطبيعية الخضراء. وبينما يرفرف "اللبلاب" ويتحرك مع حركة الرياح، يحوِّل الطاقة الشمسية إلى طاقة كهربائية.
يخضع هذا المشروع حالياً إلى مرحلة الإنتاج، على أن يكون متوفراً في الأسواق في بداية منتصف شهر آب. في هذه الأثناء، يقوم المصمم المعماري Benjamin Wheeler Howes أيضاً بتطوير مشروع Cochrans الذي يمثِّل الجيل الثاني من هذه التقنية، والذي يسمونه "GROW" بوحيٍ من النماء والازدهار. حيث سيبدو ويعمل مثل تقنية "اللبلاب الشمسي"، باستثناء أنه بينما يرفرف في الهواء، سيحوِّل الطاقة الحركية إلى كهرباء، مما يجعل كل ورقةٍ أكثر قوةً وفعاليةً.
مصدر الإلهام الأصلي وراء "اللبلاب الشمسي":
أمضى مصمموا المشروع فترة طفولتهم في سانت لويس في منزلٍ ذي نافذةٍ تطلّ على جدارٍ من اللبلاب. هذه النبتة التي وجدت ملاذاً لها على المباني القرميدية القديمة، حيث تتلقى أشعة الشمس المباشرة. وبما أن هذه النبتة تتحرك ببطء، تماماً مثل أعشاب المروج، فإنها تُظهِر موجاتٍ من الريح تتحرك عبر المبنى.
ظلت هذه الرؤية راسخةً في مخيِّلة أحد المصممين منذ الطفولة، إلى أن بدأ يتمرن في قسم التصميم الصناعي في معهد برات، بعدها كان المصمم قادراً على رؤية الارتباطات والفرص بين تلك الرؤية الخاصة بنبتةٍ بسيطةٍ وكيفية تطبيق الألواح الضوئية على منازلنا في الوقت الحاضر. انطلاقاً من هنا، وُلِدَت فكرة "اللبلاب الشمسي" ومنتجات GROW كذلك.
ابتكارٌ طريفٌ مقارنةً بالألواح الشمسية العادية:
يعتبر اللبلاب الشمسي –أو الصيغة الضوئية من اللبلاب- نظاماً متنوعاً إلى أقصى حد من المركَّبات والعناصر المعيارية، فهو يسمح للطاقة الشمسية أن تذهب إلى أماكن لم يكن من الممكن الوصول إليها من قبل.
كما أنه أول المنتجات في سلسلةٍ طويلةٍ من المنتجات التي يتم تطويرها حالياً من قبل المصممين، والتي تتطلع نحو رؤية مستقبل حال النظام الشمسي في المنازل، ونحو تطوير تجربة كيفية العيش والتفاعل معه.
علاوةً على هذا، لا يتوقف هذان المصممان عند هذا المشروع، وإنما يعملان أيضاً على لوحٍ هجينٍ يشبه اللبلاب يعمل بالطاقة الشمسية وطاقة الرياح، اسمه GROW كما ذكرنا أنفاً. إذ يمتلك كل من مشروع GROW و"اللبلاب الشمسي" عناصر معياريةٍ تحافظ على كلفة التصنيع منخفضةً قدر الإمكان، وتسمح للتصاميم بالتكيُّف مع التطورات المستقبلية في عالم التقنية الشمسية.
الأمر الجدير بالتقدير فعلاً هو أنه لم يسبق أن طُبِّقت فكرة المزج بين طاقة الريح والشمس إلا في حالاتٍ قليلةٍ جداً، فكانت معظم الابتكارات السابقة عبارة عن عنفات رياح قريبة من الأنظمة الشمسية. ولكن أحدها لم يدمج تماماً بين طاقتي الريح والشمس كما هو الحال في GROW.
عندما سُئل المصممون عن مشاريعهم التالية، قالوا أنهم يشرفون حالياً على مبيعات منتجهم الأول "اللبلاب الشمسي"، الذي سيكون متوفراً في الأسواق بحلول منتصف آب. وفي المستقبل القريب، سيتم تنصيب موقعٍ تجريبيٍّ في الساحة البحرية في بروكلين لتجربة الصيغ القادمة من مشروع "اللبلاب الشمسي" وبعض المنتجات الجديدة التي تستهدف الملاعب وتطبيقات الإنارة الثقيلة مثل ساحة تايمز ولاس فيغاس.
أخيراً، يحلم المصممون برؤية منتجاتهم تغطي وتزوِّد بالطاقة الكثير من ناطحات السحاب والملاعب والمنازل حول العالم.
أول مبنى مكتبي مستدام في خطة التطوير الباريسية الشاملة
| كشفت شركة MVRDV الهولندية للعمارة والتصميم العمراني عن مشروعها المكتبي الحيوي الجديد والمذهل الذي عملت عليه من أجل إهدائه إلى العاصمة الفرنسية باريس، حيث سيتم ... |
KSP وملعب جامعة تيانجين الرياضي
| في الجانب الشمالي الشرقي من حرم جامعة تيانجين في الصين، يمتد ملعب تيانجين الرياضي بطول 120 متراً وعرض 85 متراً، ليشكل مقراً لاستضافة الأحداث والفعاليات ... |
-
ارسلت بواسطة ماجد
نرجو منك الكثير من التصاميم مع الحسابات
-
ارسلت بواسطة شاهر
لكن نقد المعماريين من حيث اعتماد المشروع على التفاخر و التباهي في مكانه اذ لايمكن اعتماد هكذا نوع من المشاريع كحل دائم.. على الحل ان ...
-
ارسلت بواسطة randa arch
c la première ke je ss d'accord avec la métaphore apparente , tres bon travail , je le souhaite une bonne continuation :)
-
ارسلت بواسطة سامر
شكرا للطرح المفيد ولكن هل يمكن اتخدام النوافذ في التدفئة والتكييف وكيف!
-
ارسلت بواسطة رؤى
أعجبتني الصور كثيراً
منزل أوسترالي يستفيد من جميع العناصر الطبيعية المحيطة به
| صممت شركة Base Architecture الأوسترالية برئاسة مؤسسها ومديرها Shawn Godwin -والحائزة على العديد من الجوائز لالتزامها بإنتاج المشاريع العمرانية ذات النوعية العالية باستخدام أحدث التقنيات- ... |
مواد البناء: القصب
| القصب أو البامبو Bamboo هو من نبات الأعشاب دائمة الخضرة التي يكثر وجودها في شرق آسيا وإفريقيا وأمريكا الجنوبية. وقد استُعمل القصب في قرى بلاد ... |
هل تعتقد أن القيود باختلاف اشكالها تحرر الفكر المعماري
لي ولكم ........ولهم
| الغاية من هذه النافذة التي أطلقنا عليها اسم "كم1" هي خلق مساحة للمعماريين لطرح وجهة نظر ربما بصورة...بتعليق...بمقالة.. ماهي كم1: نافذة معمارية يتم من خلالاها عرض صورة ... |



التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك