صناديق البيرة: آخر صيحات مواد البناء
|
جناح BOXEL- ألمانيا
هل تذكرون مشروع المنزل الإسباني المدعَّم بزجاجات النبيذ من تصميم شركة Xpiral ومصنع النبيذ الأمريكي الخاص بعلامة Blatz التجارية الذي استعان بزجاجات البيرة ليصنع منها أبواباً له؟
كل هذا سبق وعرضناه لكم، أما اليوم سنعرِّفكم على مشروعٍ آخر، ولكنه مصنوعٌ هذه المرة من صناديق البيرة لا الزجاجات.
يأتي هذا المشروع الجديد على هيئة جناحٍ صمَّمه ونفَّذه مجموعةٌ من طلاب قسم العمارة في جامعة Detmold وأطلقوا عليه اسم جناح BOXEL بعد أن أتمّوا بناءَه أثناء الموسم الدراسي الصيفي الأخير على أرض حرم جامعة العلوم التطبيقية في Detmold.
إذ يخلق هذا التصميم المعبِّر من أفكار الطالب Henri Schweynoch الذي نجح في مسابقةٍ ارتجاليةٍ، مشهداً فراغياً واسعاً وقوياً لاستضافة العروض والاحتفالات الموسيقية والفعاليات والتجمُّعات المُقامة في حرم الجامعة.
وقد انبثقت الفكرة الأساسية للمشروع من مُقرَّر التصميم الرقمي الذي يشرف عليه البروفيسور Marco Hemmerling، حيث لم يُطلَب من الطلاب أن يصمموا جناحاً صيفياً وحسب، وإنما أن يبنوا وينفِّذوا التصميم كنموذجٍ مصغَّرٍ بقياس 1:1، باستخدام تقنيات التصميم الرقمي وأدوات التصنيع.
مقابل هذه الخلفية، أصبحت طريقة سير العمل الرقمية بما فيها العوامل الثابتة للإنتاج والبناء والمواد من بين المسائل الهامة لعملية التطوير التالية.
بالنسبة إلى الشكل العام للمبنى، فهو يعتمد على سطحٍ صغيرٍ ويتألف من أكثر من ألفي صندوق بيرة تم تنظيمها على طول الهندسة الشكلية الحرة. في حين تم تصميم البناء المؤقَّت باستخدام برمجيّات بارامتريَّة إحداثيّة للتحكم بموقع الصناديق بالنسبة إلى الهندسة الشكلية الكلية ولتحليل الأداء على المستوى الإنشائي.
ومن أجل تحديد فكرة البناء وتفاصيل الترابط، أُجريت اختبارات متعددة على الجهد الثابت لفهم الأداء الإنشائي لمواد البناء غير العادية، وخاصةً بما أن الصناديق لم تكن مكدَّسة الواحد فوق الآخر وإنما منظَّمة بحريَّةٍ إلى جانب بعضها البعض.
بالتوازي مع سلسلةٍ من اختبارات القصّ والثني في مختبر الجامعة لأبحاث المواد، تم تصنيع الفكرة الإنشائية وتحسينها باستخدام برامج FEM الخاصة بالهندسة الإنشائية.
كخطوةٍ أخيرة، تم اختيار نظامٍ بسيطٍ من الألواح والبراغي من أجل تركيب الجناح الذي سمح بتأمين اتصالٍ مرنٍ وخفيّ. كما وُضِعَ المزيد من الدعامات في الجزء العلوي من الصناديق لتوليد الصلابة اللازمة للوحدات القياسية.
من جهةٍ أخرى، تم تنفيذ نقل الجهد الإنشائي من خلال صناديق محدَّدة بالإسمنت على النقاط القاعدية الثلاثة التي تخدم كأساسٍ للجناح.
هذا وقد استغرق تنصيب جناح BOXEL من قِبَل الطلاب أسبوعاً واحداً فقط، ليخدم كخلفيةٍ ديكوريَّةٍ مميزةٍ لحفلة نهاية الفصل الدراسي وأثناء المدرسة الصيفية العالمية في جامعة Detmold.
إذا كنتم تتساءلون من أين أتت جميع هذه الصناديق، نعلمكم أنها مقدَّمةٌ من مصنع البيرة المحلي الذي تبرّع بها لصالح المشروع بعد أن استُخدِمَت لمدة عشر سنوات، مع العلم أنه سيُعاد تكريرها عندما يتم تفكيك الجناح.
الخبر السار هو اختيار تصميم جناحٍ ثانٍ يعتمد على الإطارات الخشبية المتحركة من تصميم Lisa Hagemann أثناء مرحلة المسابقة، وربما سيتم تنفيذه أثناء الفصل الدراسي الصيفي القادم عام 2011.
من الجميل جداً أن يتمكن الإنسان من تسخير واستغلال مواد بناءٍ جديدةٍ غير مألوفةٍ ليضعها تحت تصرفِّه، مما سيؤدي حتماً إلى الانتقال إلى مرحلةٍ أخرى من التصميم المقتصد، وخصوصاً إذا ما أُعيد استخدام هذه المواد من جديد.
تُرى، ماذا بعد صناديق وزجاجات البيرة والصناديق الخشبية؟!
كل هذا سبق وعرضناه لكم، أما اليوم سنعرِّفكم على مشروعٍ آخر، ولكنه مصنوعٌ هذه المرة من صناديق البيرة لا الزجاجات.
يأتي هذا المشروع الجديد على هيئة جناحٍ صمَّمه ونفَّذه مجموعةٌ من طلاب قسم العمارة في جامعة Detmold وأطلقوا عليه اسم جناح BOXEL بعد أن أتمّوا بناءَه أثناء الموسم الدراسي الصيفي الأخير على أرض حرم جامعة العلوم التطبيقية في Detmold.
إذ يخلق هذا التصميم المعبِّر من أفكار الطالب Henri Schweynoch الذي نجح في مسابقةٍ ارتجاليةٍ، مشهداً فراغياً واسعاً وقوياً لاستضافة العروض والاحتفالات الموسيقية والفعاليات والتجمُّعات المُقامة في حرم الجامعة.
وقد انبثقت الفكرة الأساسية للمشروع من مُقرَّر التصميم الرقمي الذي يشرف عليه البروفيسور Marco Hemmerling، حيث لم يُطلَب من الطلاب أن يصمموا جناحاً صيفياً وحسب، وإنما أن يبنوا وينفِّذوا التصميم كنموذجٍ مصغَّرٍ بقياس 1:1، باستخدام تقنيات التصميم الرقمي وأدوات التصنيع.
مقابل هذه الخلفية، أصبحت طريقة سير العمل الرقمية بما فيها العوامل الثابتة للإنتاج والبناء والمواد من بين المسائل الهامة لعملية التطوير التالية.
بالنسبة إلى الشكل العام للمبنى، فهو يعتمد على سطحٍ صغيرٍ ويتألف من أكثر من ألفي صندوق بيرة تم تنظيمها على طول الهندسة الشكلية الحرة. في حين تم تصميم البناء المؤقَّت باستخدام برمجيّات بارامتريَّة إحداثيّة للتحكم بموقع الصناديق بالنسبة إلى الهندسة الشكلية الكلية ولتحليل الأداء على المستوى الإنشائي.
ومن أجل تحديد فكرة البناء وتفاصيل الترابط، أُجريت اختبارات متعددة على الجهد الثابت لفهم الأداء الإنشائي لمواد البناء غير العادية، وخاصةً بما أن الصناديق لم تكن مكدَّسة الواحد فوق الآخر وإنما منظَّمة بحريَّةٍ إلى جانب بعضها البعض.
بالتوازي مع سلسلةٍ من اختبارات القصّ والثني في مختبر الجامعة لأبحاث المواد، تم تصنيع الفكرة الإنشائية وتحسينها باستخدام برامج FEM الخاصة بالهندسة الإنشائية.
كخطوةٍ أخيرة، تم اختيار نظامٍ بسيطٍ من الألواح والبراغي من أجل تركيب الجناح الذي سمح بتأمين اتصالٍ مرنٍ وخفيّ. كما وُضِعَ المزيد من الدعامات في الجزء العلوي من الصناديق لتوليد الصلابة اللازمة للوحدات القياسية.
من جهةٍ أخرى، تم تنفيذ نقل الجهد الإنشائي من خلال صناديق محدَّدة بالإسمنت على النقاط القاعدية الثلاثة التي تخدم كأساسٍ للجناح.
هذا وقد استغرق تنصيب جناح BOXEL من قِبَل الطلاب أسبوعاً واحداً فقط، ليخدم كخلفيةٍ ديكوريَّةٍ مميزةٍ لحفلة نهاية الفصل الدراسي وأثناء المدرسة الصيفية العالمية في جامعة Detmold.
إذا كنتم تتساءلون من أين أتت جميع هذه الصناديق، نعلمكم أنها مقدَّمةٌ من مصنع البيرة المحلي الذي تبرّع بها لصالح المشروع بعد أن استُخدِمَت لمدة عشر سنوات، مع العلم أنه سيُعاد تكريرها عندما يتم تفكيك الجناح.
الخبر السار هو اختيار تصميم جناحٍ ثانٍ يعتمد على الإطارات الخشبية المتحركة من تصميم Lisa Hagemann أثناء مرحلة المسابقة، وربما سيتم تنفيذه أثناء الفصل الدراسي الصيفي القادم عام 2011.
من الجميل جداً أن يتمكن الإنسان من تسخير واستغلال مواد بناءٍ جديدةٍ غير مألوفةٍ ليضعها تحت تصرفِّه، مما سيؤدي حتماً إلى الانتقال إلى مرحلةٍ أخرى من التصميم المقتصد، وخصوصاً إذا ما أُعيد استخدام هذه المواد من جديد.
تُرى، ماذا بعد صناديق وزجاجات البيرة والصناديق الخشبية؟!
Peter Zumthor وبراعته في اختيار مواد البناء
| على الرغم من تعرضها للدمار الكامل أثناء الحرب العالمية الثانية، تبقى مدينة كولونيا رابع أكبر مدن ألمانيا، وهاهي تعود لتفرض وجودها على الساحة المعمارية من ... |
KSP وملعب جامعة تيانجين الرياضي
| في الجانب الشمالي الشرقي من حرم جامعة تيانجين في الصين، يمتد ملعب تيانجين الرياضي بطول 120 متراً وعرض 85 متراً، ليشكل مقراً لاستضافة الأحداث والفعاليات ... |
-
ارسلت بواسطة ماجد
نرجو منك الكثير من التصاميم مع الحسابات
-
ارسلت بواسطة شاهر
لكن نقد المعماريين من حيث اعتماد المشروع على التفاخر و التباهي في مكانه اذ لايمكن اعتماد هكذا نوع من المشاريع كحل دائم.. على الحل ان ...
-
ارسلت بواسطة randa arch
c la première ke je ss d'accord avec la métaphore apparente , tres bon travail , je le souhaite une bonne continuation :)
-
ارسلت بواسطة سامر
شكرا للطرح المفيد ولكن هل يمكن اتخدام النوافذ في التدفئة والتكييف وكيف!
-
ارسلت بواسطة رؤى
أعجبتني الصور كثيراً
منزل أوسترالي يستفيد من جميع العناصر الطبيعية المحيطة به
| صممت شركة Base Architecture الأوسترالية برئاسة مؤسسها ومديرها Shawn Godwin -والحائزة على العديد من الجوائز لالتزامها بإنتاج المشاريع العمرانية ذات النوعية العالية باستخدام أحدث التقنيات- ... |
مواد البناء: القصب
| القصب أو البامبو Bamboo هو من نبات الأعشاب دائمة الخضرة التي يكثر وجودها في شرق آسيا وإفريقيا وأمريكا الجنوبية. وقد استُعمل القصب في قرى بلاد ... |
هل تعتقد أن القيود باختلاف اشكالها تحرر الفكر المعماري
لي ولكم ........ولهم
| الغاية من هذه النافذة التي أطلقنا عليها اسم "كم1" هي خلق مساحة للمعماريين لطرح وجهة نظر ربما بصورة...بتعليق...بمقالة.. ماهي كم1: نافذة معمارية يتم من خلالاها عرض صورة ... |



التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك